وقفت على شباكي
خاطبتني....
لم انت حزينه اجبتها حال الدنيا يحزنني
ارى الدمار حول العالم
القتل
الحروب
التشريد
الجوع ...والمرض ينهش في اوصال الناس
تبسمت وقالت
ازرعي انت البسمه اولا
ازرعيها على وجه طفل يتيم
ازرعيها على وجه جائع
ازرعيها على وجه مشرد
سألتها كيف
ردت بعطائك القليل وتبسمك في وجوههم
فكرت وحين اردت ان اجيبها وجدت فراشتي الحلوه قد طارت
لتهبط على نافذة اخرى
لتعلم صاحبها معنى الحياة وكيف ترد البسمه للجميع







